أنشئ حسابًا أو سجّل الدخول للانضمام إلى مجتمعك المهني.
وهناك ثلاثة امور يمكن تحديدها في طريقة عمل المدير تؤدي الى نجاحه في الإدارة وهي :
التفويض السليم.
الارتفاع لمستوى المسؤولية.
الإنتباه إلى مؤشرات الإنحرافات.
فضلا عن السلوك الشخصي السليم كلها عوامل للنجاح يضاف اليها إرادة المدير في النجاح وتحكمه فيه وصفات شخصية تؤهله للنجاح تتمثل في قدرات خلاقة لا بد للمدير أن يتحلى بالكثير منها، أذكر بعضها :
• الرغبة في طلب النجاح والعمل له وهي رغبة دائمة ومستمرة لا تخبو حتى مع وجود عوائق ولا تتوقف مع وجود صعوبات او عقبات او تغيرات او عدم إستقرار.
• معرفة المدير لقدراته، فالمدير يعرف مواطن القوة في نفسه ومواطن الضعف فيها، فيخطط الى الهدف البعيد على المدى الطويل بزيادة مواطن القوة والتغلب على مواطن الضعف يناقش نفسه عن اهدافه ومسؤولياته ويصحح من وقت لاخر مساره.
• لديه القدرة على جذب العاملين المؤهلين والعمل معهم في انسجام وكسب ولائهم وتغيير مراكزهم كل فترة باعطائهم مسؤوليات جديدة يزن فيها قدراتهم من وقت لاخر يبحث عن مواطن ضعفهم ويصححه ومواطن قوتهم وينميها يشجعهم على العمل لتحقيق اهدافهم الشخصية من النجاح يلهمهم للابداع ويعطيهم السلطات التي تؤهلهم لذلك بهدف الحصول على افضل ما عندهم.
• لا يرهب الاخطار فيأخذ القرارات الهامة في مواجهة الصعوبات، فهو يصنع القرارات ويعرف كيف يصغي لمعاونيه قبل اتخاذ القرارات ليصل الى رأي قد يخالف رأيه فالرأي الصواب قد يأتي من حيث لا يتوقع.
• انه واثق من نفسه ومن عمله يسيطر على عواطفه وعلى الغيرة عنده القدرة والقوة لاثبات ذلك دائما.
• يجعل التعلم مهمة مستمرة ويبتعد عن التخصص لكي لا يجعل تخصصه عائقا وسياجا من حوله يمنع انطلاقه.
• يعرف كيف يفوض المسؤولية والسلطة بين مرؤوسيه فكل منهم سيحظى بالتقدير الذي يستحقه اذا نجح كما ان كلا منهم يتحمل مسؤولية فشله.
• يرفض ان تحكم عمله قواعد جامدة لا تتغير، يشجع المشاركة في انجاز الاعمال، يقود بعضها بنفسه باعثا روح الفريق والجماعة في كل حالة.
• ملم بأساليب الإدارة الحديثة ويؤمن بان العالم يتغير وان اوضاع العمل تتغير، فالنظام الذي يضعه الآن ليس نظاما مؤبدا بل انه عرضة للتغيير من وقت لآخر وعليه ان يخصص وقتا كافيا لملاحقة ودراسة التغيير ووقتا كافيا كذلك لتعليمه للآخرين لكون المدير متعلما ومعلما في نفس الوقت
• يفكر ايجابيا ويستغل خصائص معاونيه ويتجاهل ويهمل نقائصهم ويعرف كيف يحثهم لا لفرض رأيه عليهم ولكن ليصل الى افضل الأداء دون التعدي على اختصاصاتهم.
عموما هي الحكمة والبلاغة, حكيما يدرس الواقع دراسة جيدة ويختار الطريقة المثلي للتعامل مع الوقائع لإصلاها وتطويرها, بليغا يوصل رسالته بوضوح لتفادي سؤ فهم الاخرين لبرنامجه.ومن ناحية اخلاقية يجب ان يمتاز بالرحمة والعدل.وعوامل النجاح منها معرفته التامة بمجال عمله وإدارة الوقت جيدا لإنجازه, وتدريب كوادره تدريبا جيدا, وتحفيذ النجاحين منهم
شكرآ على الدعوة
تختلف مهام القيادة و طبيعتها من عمل لآخر ولكن بصفة عامة القيادة من منظور أخلاقى ؛ تتعلق المهارات الإنسانية بالطريقة التي يستطيع بها رجل الإدارة التعامل بنجاح مع الآخرين ويجعلهم يتعاونون معه, ويخلصون في العمل, ويزيد من قدرتهم على الإنتاج والعطاء, وتتضمن المهارات الإنسانية مدى كفاءة رجل الإدارة في التعرف على متطلبات العمل مع الناس كأفراد ومجموعات.
إن المهارات الإنسانية الجيدة تحترم شخصية الآخرين, وتدفعهم إلى العمل بحماس وقوة دون قهر أو إجبار, وهي التي تستطيع أن تبني الروح المعنوية للمجموعة على أساس قوى, وتحقق لهم الرضا النفسي, وتولد بينهم الثقة والاحترام المتبادلة, وتوحد بينهم جميعا في أسرة واحدة متحابة متعاطفة.
لا يوجد اجابة تزيد عما افصح به الاخوة الافاضل واخي بسام :)