أنشئ حسابًا أو سجّل الدخول للانضمام إلى مجتمعك المهني.
يكلف شخص أو أشخاص بوضع أو تعديل هيكلية لمؤسسة، ولكن معظم المراجع لا تشير لكيفية وضعها و للمؤشرات الكمية
أشكرك على دعوتي للإجابة على هذا السؤال ! مع العلم أن هذا ليس مجال تخصصي!
فعلا الأمر كما ذكرت، لا توجد مراجع للمؤشرات الكمية في الهيكليات الإدارية،
معظم المراجع تبحث في آليات إعداد أو تعديل الهيكلية، تختلف فيما بينها في عدد الخطوات والمراحل اللازمة لإنجاز ذلك.
والفكرة الأساسية هي أن الهيكليات توضع أو تعدل لأحد سببين رئيسيين (حل مشكلة ما لا يمكن حلها إلا بتعديل الهيكلية، أو تحقيق هدف استراتيجي لا تحققه الهيكلية الحالية).
وفيما لو بحثت في كفاءة المنظومات الإدارية لا تجدين إلا مؤشرا واحدا يهدف لتقييم كفاءة المنظومة، هذا المؤشر يمكن استخدامه أثناء إعداد أو تعديل الهيكلية وهو:
عدد الوحدات الإدارية المختصة/ عدد الوحدات الإدارية غير المختصة ( وتقسيم الوحدات إلى مختصة وغير مختصة تحدده تخصصات المنظومة)
يمكن كتابة المؤشر في منظومة علمية كما يلي:
عدد الوحدات العلمية / عدد الوحدات الإدارية والخدمية
أو: عدد وحدات السلطة التنفيذية/ عدد وحدات السلطة الوظيفية
وتحتسب عدد الوحدات من كلا النوعين بالنظر للشكل الشجري للهيكلية فكل ما يرتبط بالمدير المسؤول الأعلى هو وحدة إدارية بغض النظر عن التسمية فلو كانت دائرة مرتبطة به فهي تعادل مديرية أو إدارة (شعبة في مصر) .
إن كان المؤشر ناتج التقسيم أقل من1 فالمنظومة منهارة ولا تمتلك أي كفاءة، وإن كان مساويا للواحد فالمنظومة على حافة الانهيار، الأفضل أن تكون القيمة أكبر من2، وهي بذلك تحقق التناسب بين العددي للعاملين في كلا النوعين من الوحدات الإدارية.
الحل في حال كانت قيمة المؤشر منخفضة:
1- إما بقطع الاتصال بين الوحدات الإدارية الوظيفية والإدارة العليا ( وظيفة ألأمين العام، دمج المديريات (الوحدات الإدارية) حتى ترتفع قيمة المؤشر.
2 أو بتشعيب وحدات السلطة التنفيذية ( وهنا العامل الرئيس هو نطاق الإشراف فإن كانت التخصصات في المنظومة عديدة فهذا يعني أن نطاق الإشراف عريض وعمل المؤسسة أو المنظومة شبه مشلول) وبالتالي يجب زيادة عدد الوحدات التنفيذية.
آمل أن أكون وفقت في نقل وجهة نظري
شكرا لدعوتك
اتفق مع اجابة الزميل يونس
مع التقدير
تحية طيبة
شكرا لدعوتك الكريمة، نعم توجد
تقبل تحياتي