أنشئ حسابًا أو سجّل الدخول للانضمام إلى مجتمعك المهني.
اعتقد ان الدراسة بصورة عامة والعربية بصورة خاص صعبة في المراحل المتأخرة من العمر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد،
فلأ شك أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، لكن ذلك لا يستلزم أن يكون التعليم في الكبر كالرقم على الماء.
وللعلماء خلاف كبير في هذا، فإن ذلك يعود إلى تقبل الشخص للتعلم وهمته ورغبته وكذلك قدرته، فقد تعلم زيد بن ثابت العبرية في أسبوعين ثم تعلم الفارسية والسريانية في مدة تقاربها - وهذا يدلل على أهمية الرغبة والهمة - وكثيرا ما رأينا شيوخا في المساجد يتعلمون القرآن على علمائه رغم كبرهم ويصل بهم الحد إلى أن يجازوا منهم في أكثر من قراءة.
وفي الختام فإن مناهج تعليم اللغات المنتشرة الآن - تسهل على كل راغبي تعلم اللغات أن يتعلموها ، سواء كان تلقينا أم تعلُّمًا.
ويبقى الجهد علينا نحن -أرباب العربية- أن نوصلها لمن يطلبها . وهذه هي الفاجعة في أمتنا والله المستعان.
اعتقد عند وجود الرغبة في التعلم والارادة ومن ثم العمل لذلك لن يقف العمر عائقا امام تعلم اللغة العربية بل أن الخبرةتساعد الشخص المتقدم بالعمر في بعض الأحيان حيث يكون لديهم الخبرة في اتباع طرق سهلة للتعلم ومختصرة أكثر
إذا توافرت العزيمة وروح التحدي وحب تعلم هذه اللغة الرائعة العظيمة ..... سيكون الأمر صعبًا قليلًا ولكن تتمتزج معه المتعة وحب الوصول وهذا وحدة إنجاز .... ومن وصل مراحل عمريه متأخره من عمره فإن خبراته تكون أكثر وتزيد من إصراره أيضًا .... من تجاربي أذكر من أكثر الطلاب نشاطًا وبحثًا عن المعلومة أثناء دراستي الجامعية للغة العربية هم الذين قد فاتهم قطار التعليم كثيرًا ....
من أراد أن يتعلم سيتحدى الصعاب
ثم أرى أن الكبار جديتهم في التعلم أكثر من الصغار
كل شيئ بالحياة صعب ولكن ليس مستحيل