Inscrivez-vous ou connectez-vous pour rejoindre votre communauté professionnelle.
مقصود بالعلم هنا هو المعرفة المنظمة ذات القوانين والعلاقات الثابتة، والَّتي يمكن تعميمها؛ وبالتالي لا تختلف باختلاف الأفراد والمجتمعات والأماكن، فمثلاً القول بأنَّ الماء يغلي عند درجة حرارة مائة. بينما يقصد بالفن المعرفة والسلوك المعتمد على الفرد بصفته الشخصية والنفسية والعقلية، وبالتالي لا يمكن تعميم هذه المعرفة مثل لوحة فنية أو القول بأنَّ الجو جميل.
الإدارة علم له أصوله وقواعده ونظرياته، ويمكن تطبيق المنهج العلمي في دراسته والتحقق منه؛ حيث يمتاز المنهج العلمي بمميزات ومن بينها: الموضوعية، وقابلية إثبات النتائج، والقابلية للتعميم، وإمكانية التنبؤ بالنتائج، والمرونة5 . ويزيد في الناحية العلمية الموضوعية للإدارة أن هناك جوانب مادية تتعامل معها وبها الإدارة، وهذه يمكن دراستها وإخضاعها للتجارب تماما كما تخضع المواد في المختبرات العلمية للتجارب. كما قامت مدارس إدارية على تطبيق المنهج الرياضي والإحصائي في دراسة المشكلات الإدارية وهذا يعمق الجانب العلمي في الإدارة.
وفي الجانب المقابل فإن للإدارة جانب فني فلسفي ، فهي تتعامل مع الإنسان والمجتمع، وهي تتعامل مع جوانب غير مادية في الإنسان والمجتمع، كما أنَّها تواجه مواقف كثيرة تحتاج فيها إلى الخبرة والحكم الشخصي والإبداع والمناورة واستنباط العلاقات، وهذا ما يجعل فيها لمسة فنية وضرباً فلسفياً لا يمكن لمدير ناجح الاستغناء عنها، وتؤثر الثقافة السائدة في المجتمع تأثيراً قوياً في هذا الجانب من الإدارة. وعليه يمكن استخلاص أن الإدارة علم وفن وفلسفة في ذات الوقت.
القيادة هي القدرة على التأثير وتحفيز الأفراد للقيام بأمر ما يوصل لتحقيق الأهداف. وتعد القيادة من أهم العناصر التي يجب توافرها في الشخص الإداري، لتكون سبباً في تحقيق أهداف المؤسسات بأعلى درجات الكفاءة والفاعلية. ويعد التوجيه Directing هو جوهر عملية القيادة.- أنها حلقة الوصل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.- أنها تعمل على توحيد جهود العاملين نحو تحقيق الأهداف الموضوعة.- السيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة لحلها.- تنمية الأفراد وتدريبهم ورعايتهم وتحفيزهم.
والدليل علي ذلك فكما يمكن إثبات الحقائق العلمية عن طريق التجربة، يمكن ذلك بالنسبة للقيادة أيضًا، لكن الآفة أن يكون التركيز ـ غالبًا ـ على النتائج غير الإيجابية. والقيادة هي الناس، فرادى وجماعات، ولهذه الحقيقة البسيطة نقول: إنه لا يمكن إخضاع الطبيعة البشرية للقوانين العلمية بصفة مطلقة، وعلينا أن نتوقع بعض المتناقضات، فنحن مخلوقات يميزها التكوين العاطفي الذي هو من أسرار الله في خلقه، وبه يسّر لنا التكيف مع تحولات الظروف، ثم اكتساب صفات جديدة، حيث يتجاوز تعقيد النفس البشرية أي تركيبة ممكنة! فإجادة الحركة في المساحات المتاحة ـ وإن كانت ضيقة ـ عمل رائع، وقد ينقذ حياتنا، إنه موهبة غير مكتسبة ـ غالبًا ـ بالتعلم، والقادة العظماء فنانون أكثر من كونهم علماء.. إذن فجوهر القضية هو كيفية لعب الدور المرسوم.تعريف القيادة وتعرف القيادة الإدارية بأنها النشاط الذي يمارسه القائد الإداري في مجال اتخاذ ، و إصدار الأوامر و الإشراف الإداري على الآخرين باستخدام السلطة الرسمية وعن طريق التأثير وإلهام بقصد تحقيق هدف معين، فالقيادة الإدارية تجمع في هذا المفهوم بين استخدام السلطة الرسمية وبين التأثير على سلوك الآخرين و أإلهامهم للتعاون لتحقيق الهدف(عليوة،،ص)هل القيادة فطرية أم مكتسبة هل القيادة فطرية أم مهارة يمكن اكتسابها ؟؟وإن كانت فطرية فهل يمكن تنميتها بالخبرة والدراسة ؟؟وإن كانت مهارة فهل هي قابلة للزيادة والنقصان ؟؟لاشك أن العوامل الذاتية تؤثر في تكوين القائد .. مثل بنيانه الجسدي , ذكائه الشخصي , وغيرها .. ولكن كل هذا لا يصنع قائداً وحده .. هذه العوامل وغيرها قد تيسر للقائد أن ينجح في قيادته ولكنها لا تصنعه , فلابد من التعلم والرغبة في أن تكون قائداً وإماماً .. قال الله سبحانه وتعالى على لسان إبراهيم عليه السلام: [واجعلنا للمتقين إماماً ..]عناصر القيادة : القيادة هي تفاعل فعال لثلاثة عناصر متكاملة وهي القائد leader (بشخصيته ) ن و المجموعة groups (باحتياجاتها) و الموقف situation (يؤثر فيه القائد على الجماعة)أنواع القيادةمن منظور كرونولوجيا القيادة يمكن تحديد عدة أنماط قيادية-1 القيادة الأوتوقراطية Autocratic Leadership-2 القيادة الديمقراطيةو مميزات القائدهي:-1 المصداقية-2 الالتزام-3 الاهتمام بالآخرين-4 الفراسة والذكاء-5 مـــهارات تواصل جيده
شكرا لدعوة الزميلة دلال الحربي للاجابة على هذا السؤال الجميل
القيادة من وجهة نظري هي مجموعة من الصفات المتأصلة لدى شخص معين ,يقوم بتطويعها وتوظيفها من اجل تحقيق اهداف منظمة معينة او مجموعة من الاشخاص , وبنفس الوقت وعن طريق تلك الصفات يعمل على التأثير بالاخرين من حوله لتوحيدهم حول هدف واحد يحقق المصلحة الجماعية
القادة عادة يولدون ولايصنعون , ومن هنا المنطلق نجد ان القادة يكتشفون الصفات القيادية داخلهم منذ الصغر , مثال ذلك ( عندما يبدأ الطفل بتكوين الصداقات فأنه يعمل على ابتكار الالعاب لاصدقائه ويرشدهم الى طريقة اللعب , ويقوم بقيادة زملائه بالمدرسة للعب , وهو من يطرح عليهم فكرة مساعدتهم في المواد الدراسية التي يصعب عليهم فهمها , وهكذا حتى يكبر ويستطيع ان يصقل كل مافي داخله من تلك الصفات ليبدأ مشواره العملي , وحتى في المجموعات غير المتعلمة او غير الصحية نجد القادة هم من يقود فرق كرة القدم في الساحات الشعبية او هم من يقومون بتسنم منصب رئيس العصابة " على سبيل المثل وليس التحديد" )
القائد هو ليس الشخص الذي يكون دائما مسؤولا عن اعطاء القرارات او صاحب رأس المال او المدير التنفيذي , فالقائد ممكن ان يكون عاملا على خط انتاجي ولكن تأثيره على زملائه اكبر من تأثير المدير التنفيذي نفسه , فالموضوع يعتمد على الشخصية وليس المنصب لذلك فأن القيادة هي فن التأثير بالغير ليقوموا بمايريد القائد من اجل تحقيق مصلحة الغير او الفريق , وهذا هو جوهر اختلاف القائد عن المدير
مع التقدير
اتفق مع اجابة الدكتورة غادة ............................
القياده هى مجموعه من المهارات الشخصيه والمكتسبه التى تجعل القائد مثل يحتذى به وهى التى تجعل الفريق يعمل معا لتحقيق الهدف المطلوب انجازه فى اسرع وقت وبالجوده المطلوبه
اولا شكراً على الدعوة
واتفق معك انه علم واحترافي لدرجة الوصول للفنية بالموضوع
شكراً على الدعوة. إجابة ممتازة من الأستاذة غادة أتفق معها تماماً. وأود أن اضيف أن كثير من المدراء والقادة الحاليين يعتمدون على فن الإدارة والقيادة دون التركيز على الجانب العلمي منهما ويعتبرون أنه بمجرد أنهم عندهم سنوات خبرة طويلة في كمديرين وقادة فهذا يكون مؤهل كافي لهم، وبالطبع فإن الخبرة مهمة ولكن الخبرة التي ليست مبنية على أساس سليم تكون خبرة غير مفيدة، كمن يفعل نفس الخطأ لمدة سنوات وهو لا يدرك أنه مخطأ فلا ترى منه نتائج جيدة
عادة ما تكون القيادة تتويج لاتقان فنون الادارة التي تشترط على صاحبها معرفة جيدة بقواعدها ومبادئها
أشكر لكم الدعوة الكريمة .. للإجابة على السئوال .. وأنا هنـــــــــــــأ أتفق مع اجابات المختصين في هذا المجــــــــــــــــال
كل الشكر للدعوة واتفق مع اجابة الساده الزملاء